Posted by: Fayez ALFarhan ALanazi | 2011/07/05

قياس معاناة المدراء أو الإدارة أو الإدارات بحجم الآكسابايت

قياس معاناة المدراء أو الإدارة أو الإدارات بحجم الآكسابايت

الطاقة الجبارة للمخ البشري

إذا أردنا فعلا أن نقيس كم وحجم معاناة المدراء أو الإدارات أو الإدارة بشكل عام، فعلينا أن نقيس حجم قدرات المخ البشري الواحد، وكلنا نعرف مدى الطاقة الجبارة للمخ البشري، حيث يستطيع المخ التعامل والقيام بالعشرات من عمليات التفكير والحساب والمنطق والتحليل والتذكر والربط والإبداع في نفس الوقت. ولكن في وقتنا الحالي، أصبح كم وحجم البيانات والمعلومات التي تصل إلى مخ البشري رقما خياليا، خصوصا مع التطور التقني في وسائل الاتصال والإعلام.

الآكسابايت

لذلك، فلو أردنا احتساب حجم الذاكرة التي تستطيع أن تستوعب كم وحجم البيانات والمعلومات التي أصبح في وقتنا الحالي تصل إلى مخ البشري، لوصل حجم تلك الذاكرة إلى ما يعادل 281 Exabytes والآكسابايت هي من مضاعفات القيقابايت التي هي من مضاعفات الميجابايت

وللعلم فإن الآكسابايت تساوي 281.000.000.000.000.000.000 بايت، وتصل تلك البيانات والمعلومات عن طريق وسائل الاتصال والإعلام، التي زادت من خلال الرسائل النصية ورسائل الوسائط والرسائل الإلكترونية، والملفات المرفقة من لقطات وعروض، إضافة إلى ملفات الدعائية والتسالي، هذا عدى عن الأخبار السياسية والصحية والرياضية والفنية والهوايات والطرائف…. ألخ

إضافة إلى ذلك، هناك البيانات والمعلومات والإجراءات التي تتعلق بالأعمال المطلوبة من الشخص في مجال عمله، ونضيف إليها إيضا عشرات الأفكار عن المقترحات والمشاريع التي يتمنى أو يتطلع هو لتطبيقها

مدير وإدارة

فإذا كان ذلك الشخص أو الفرد العادي، فما بالنا بالمشرف أو رئيس الفريق بأو بمدير الإدارة ، وهذا كله سينعكس على أداء الإدارة الواحدة والتي هي عبارة عن رئيس ومرؤوسين، فما بالنا بمجموعة إدارات ، وما بالنا بمدير عام.

المزيد والمزيد

هذا إذا كانت البيئة صحية وقريبة للمثالية، فما بالنا إذا كانت الإدارات تضع وتضخ المزيد وفوق ذلك تمارس الضغوط  وتضع العراقيل أو العقبات أمام الإدارات المقابلة لها 

وعلى ذلك، فلابد أولا من قياس حجم البيانات والمعلومات التي تتدفق على مستوى الفرد حتى نصل إلى مرحلة نستطيع أن نقيس وضع الإدارة الواحدة.  

مرض متلازمة فرط المعلومات

والمشكلة، أن ذلك الكم والحجم لا يكاد يتوقف، بل أنه ينمو ويزيد سنويا بمعدل 30% كل سنة، مما أصبح يشكل خطر يهدد صحة الإنسان النفسية والجسدية، حتى ظهر مرض يسمي متلازمة فرط المعلومات أو متلازمة الحمل الزائد للمعلومات Information Overload Syndrome – IOS، والذي تتسبب فيه حجم تلك البيانات والمعلومات التي لا تكاد تتوقف على مخ الإنسان 

علامات التضخم

ويبدأ ظهور علامات التضخم أو المتلازمة من خلال تأثر قدرات مخ الفرد على التعامل مع البيئة المحيطة ومن ذلك صعوبة التركيز، والنرفزة على أقل سبب، وكثرة النسيان، وسماع أصوات، لدرجة أن الشخص قد يصل إلى مرحلة لا يستطيع فيها أن يميز حين ينظر إلى الهاتف، فلا يكاد يجزم أن الهاتف يرن فعلا أم أنه رن وسكت أم أنه يخيل إليه أنه يرن، إضافة إلى الأعراض المشهورة مثل نسيان الأسماء خصوصا الأشخاص الذين يتعامل معهم، وحتى لو كان يتعامل معهم بشكل يومي

وهذا ينطبق على الإدارة وشخصيتها وهويتها …

فما هو برأيكم الحل ؟؟؟ 

مع تحيات أخوكم

فايز فرحان العنزي


اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: