Posted by: Fayez ALFarhan ALanazi | 2021/05/17

سلسلة صناعة الديمقراطية الإلكترونية واستنساخ تفكير المواطن بواسطة الذكاء الاصطناعي لإنقاذ البشرية من الصراعات السياسية ومن الأحزاب المؤدلجة

يتبع هذا المقال السابق حول اقتراب موعد إلغاء دور مجلس البرلمان + مجلس الشورى مع قرب تدشين الديمقراطية المدعومة بالذكاء الاصطناعي
وجعل صناديق الاقتراع جزء من الماضي
بواسطة الاستعانة ب/ الذكاء الاصطناعي في التصويت

لكن لابد من تسليط الضوء أكثر حول أهمية وضرورة
أن يتم حماية المجتمع وتحرير الفكر الإنساني

من سيطرة وهيمنة وصراع الأحزاب وأصحاب الأفكار الأيديولوجية .. وكذلك من التطرف و الإرهاب والصراعات السياسية والنزعات العصبية وحماية حقوق الإنسان وحقوق الأقليات

وهذا يلزم الانتهاء من مرحلة صناعة الهوية الإلكترونية للإنسان، وأيضا حماية وإدارة الهوية الرقمية
ثم تأتي لاحقا بعد ذلك مرحلة استخدام الذكاء الاصطناعي في التخطيط ، وفي صناعة واتخاذ القرار

 

تجربة الحكومة السويسرية

لقد قامت الحكومة السويسرية بعملية تنظيم عملية التصويت الفيدرالي في 7 مارس على مشروع الهوية الإلكترونية eID ، ولم يكن الجدل حول أهمية وفائدة الهوية الإلكترونية أو الهوية الرقمية، بل حول أن تتم عملية إدارة مشروع الهوية الإلكترونية من قبل الشركات الخاصة

وتم اطلاق الاستفتاء بواسطة مؤسسة المجتمع الرقمي ومنظمة Campax و جمعية Public Beta، وقد نددت واستنكر كل هذه الجهات، عن مدى تحرر حقوق الملكية وعدم وجود ضوابط تحكمها وتحميها من الشركات الخاصة، ويوضح هذا القرار التحدي المتمثل في تحديد دور التقنيات الرقمية في مجتمعاتنا

 

الاستنساخ الرقمي (جعل الذكاء الاصطناعي) يعمل بالنيابة عنا

أصبح الجميع يشعر بل ويشاهد مدى سيطرة التقنية على الحياة البشرية بواسطة الشركات العالمية، وبدأت بالفعل تؤثر (بشكل مباشر) على حياة الأفراد والمجتمع ، حتى بدأت تلك الشركات تتنافس في تطوير عمليات الاستنساخ الرقمي (جعل الذكاء الاصطناعي) يعمل بالنيابة عن البشر في جميع المجالات.

ولا نقصد موضوع جعل الآلة تعمل مكان الإنسان فهذا قد تم تطبيقه منذ عشرات السنين ، وحاليا وصلت التقنية إلى مرحلة القيادة الذاتية أو التحكم الذاتي للأجهزة والمعدات وأصبحت تسير وتطير وتعمل بدون أي تدخل بشري، ولكن نقصد جعل الذكاء الاصطناعي يفكر ويقرر بالنيابة عن البشر، عبر استنساخ نمط التفكير البشري وجعله يعمل بشكل أكثر ذكاء وسرعة

وأمام هذه الموجة الجديد، ظهرت أصوات تنادي بضرورة استشارة المواطنين ومنح حق التصويت ل/ المستخدمين أو المواطنين، من منطق المشاركة الشاملة ومنح المواطنين الفرصة لاختيار دور الذكاء الاصطناعي في حياتهم، وقبل ذلك دور الشركات في إدارة حياة البشر، وما هي المجالات والجوانب التي يمكن أن تغطيها ، والجوانب التي يجب أن تتوقف عندها تلك الشركات أو المؤسسات أو الجهات التي تدير كل ذلك من خلف الكواليس

وقد قال جيروم دوبري ، الباحث والمحاضر المشارك في المشروع في مقابلة مع قناة التلفزيون العمومي السويسري الناطقة بالفرنسبة (RTS) : أنه يوجد مخاوف حول مسألة التمييز والتحيز، لأن أنظمة وبرامج الذكاء الاصطناعي تعتمد على الخوارزميات، التي كتبها وطورها أشخاص هم في الغالب من )الرجال البيض( في البلدان المتقدمة، مما يعني أنه سيكون هناك تمييز وتحيز بشكل كبير نحو الأهداف والمصالح والمعتقدات والتوجهات والنزعات الفكرية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي يؤمنون بها ويسعون إلى تحقيقها

 

دور الذكاء الاصطناعي في العمليات الديمقراطية

كان من ضمن الجوانب التي يتم تغطيتها هو معرفة إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات الديمقراطية، وما هو الدور الذي يمكن استثماره في ذلك، وما هي الآثار المترتبة عليه، والذي هو موضوعنا الأساسي في هذه المقالة

وحتى نقوم بتقريب الصورة، نذكر أحد النماذج التي توضح استخدام الذكاء الاصطناعي في الديمقراطية، وهو التطبيق الذي استخدمه مئات الآلاف من الناخبين والناخبات في الاتحاد الأوروبي في عام 2019، والذي طوره مرصد أوروبا للتصويت ( مؤسسة فكرية )، من أجل مطابقة الناخبين مع ما يناسب توجهاتهم من المرشحين في انتخابات البرلمان الأوروبي، حيث أجاب مستخدمي التطبيق على أسئلة حول القرارات التشريعية السابقة التي اتخذها برلمان الاتحاد الأوروبي، وتم تغذية الخوارزمية بتلك البيانات، ثم تم عرض المرشح المناسب لذلك الناخب

وكذلك يوجد النموذج الذي تم تطبيقه عبر إنشاء أداة (تطبيق أو نظام) مماثل عمل على مساعدة الناخبين على اختيار المرشحين والمرشحات خلال الانتخابات الأمريكية لعام 2020

 

مرة أخرى التجربة السويسرية

تم الإعلان عن المشروع السويسري من خلال مجموعة بحثية في جامعة جنيف تعمل على استكشاف فكرة الديمقراطية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وقد بدأ بالفعل في سويسرا تطبيق أول الخطوات من خلال تصميم استطلاع آراء المواطنين والمواطنات في سويسرا بشأن الحدود والضوابط المناسبة التي يجب وضعها حتى يمكن الوثوق في الذكاء الاصطناعي من خلال التصويت لأنه أمر يعتبر صعب، خصوصا في سياق الديمقراطية المباشرة الموجودة في سويسرا، حيث يصوت المواطن عدة مرات في السنة الواحدة، وغالبا ما يتعلق الأمر بكثير من القضايا المعقدة لديهم

وقد المجموعة البحثية في جامعة جنيف في تصميم الاستطلاع من خلال بناء أسئلة حساسة حول دور الذكاء الاصطناعي في العمليات الديمقراطية، وتم الكشف في شهر أبريل الماضي 2021 عن المشروع للمواطنين وتمت دعوتهم للتعبير عن آرائهم حول الدور الذي يجب أن يلعبه الذكاء الاصطناعي في صندوق الاقتراع

والهدف هو معرفة رأي المواطنين، هل سوف يساعد الذكاء المواطنين في اتخاذ القرار حول القضايا التي تحتاج إلى تصويت، بدون اللجوء إلى إجراءات عملية التصويت التقليدي، وستقوم الدراسات الأكاديمية على جمع ومعالجة البيانات التي سيتم جمعها بواسطة منصة تغذي أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي على اعتبار أن من قام بعملية تطوير هذه التقنية هي هيئة عمومية، ويتم عرض النتائج على العامة في شهر سبتمبر 2021

ما هو الدور الذي يجب أن يلعبه الذكاء الاصطناعي في العمليات الديمقراطية؟

قدمت الحكومة السويسرية هذا النموذج من الاستبيان الإلكتروني للمواطنين حيث يتم جمع البيانات وتحليلها بواسطة الذكاء الاصطناعي الذي تم تطويره ليتم على مستوى كل كانتون ( وهو الكيان العام مثل المقاطعة أو الأقليم الذي يتمتع بالحكم الفيدرالي)، يتكون هذا المسح من ثلاثة مراحل رئيسية :

– صيف وخريف 2020: استشارة الخبراء من خلال المقابلات الفردية (يونيو – أكتوبر) ثم مؤتمر أكاديمي (ديسمبر)

– ربيع 2021: استشارة السكان حول مقترحات ملموسة حول استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات الديمقراطية (أبريل – يونيو)، وفي مايو سيتم إضافة سيناريو إلى المشاورات

– خريف 2021: اختتام الاستشارة ونشر النتائج

 

تحليل تعليقات المواطنين

يتم توفير العديد من المنصات، لتمكين جميع المواطنين من المشاركة في التصويت، وكذلك يمكنهم نشر تعليقاتهم وإبداء آرائهم والإجابة على الأسئلة وتقديم مقترحات، ثم يستخدم الذكاء الاصطناعي لتجميع الآراء وتحديد الاتجاهات الرئيسية والنقاط المشتركة بين آلاف التعليقات

مثال ونموذج : في عام 2019 ، أطلقت الحكومة الفرنسية منصة لمشاركة المواطنين تسمى “النقاش الكبير” كاستجابة لمطالب حركة السترات الصفراء، ثم تم تحليل مقترحات المواطنين بواسطة الذكاء الاصطناعي من أجل تحديد الاتجاهات الرئيسية بين ملايين التعليقات

استكشاف الآراء والاتجاهات

وتسمى هذه العملية (التنقيب عن الآراء) (تعدين الرأي العام)، ويسمى أيضا (تحليل المشاعر)، ويتم من خلال التنقيب في الرأي المكتوب وهو تحليل الكلمات التي يعبر عنها المستخدمين في شبكات التواصل الاجتماعي من أجل استنتاج الآراء والمشاعر التي يتم التعبير عنها فيها

ويستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل هذه الكمية الكبيرة من البيانات النصية المنشورة على الشبكات الاجتماعية من أجل تحديد الاتجاهات وحتى يمكن اكتشاف المشكلات الناشئة، وتستخدم شركات التسويق هذه التقنية، كما انها تستخدم الآن أيضًا من قبل الحكومات لقياس النبض لدى المواطنين والمقيمين بشكل مباشر وآني

مثال: يمكن أن تستخدم من أجل تحديد احتياجات السكان ، وكذلك أحدث الاتجاهات في الرأي والاقتراحات حول موضوع ما ، تستمع الحكومة إلى المناقشات حول علامة تصنيف معينة ، على سبيل المثال الهاشتاق #mobilite

 

التغلب على عمليات التفكير لدينا

من أهم التحديات التي تواجه الذكاء الاصطناعي (التحيز المعرفي و التحيز التأكيدي)

حيث سوف يتمكن الذكاء الاصطناعي من التعرف والتعامل مع التفكير المنطقي أو العقلاني، ولكن حتى التفكير المنطقي أو العقلاني يقف أمام تحدى تأثير التحيزات المعرفية، والتي هي عمليات التفكير التي تحدث بشكل تلقائي (بحكم العادة أو رسوخ القناعات) وهي بذلك تنحرف عن النسق المنطقي والعقلاني، وتتمثل في سرعة إصدار الأحكام أو اتخاذ القرارات دون المرور على التفكير التحليلي، وتكمن مشكلة التعرف عليها أننا نحن قد نلتزم بها دون حتى أن ندرك ذلك لأنها تحدث بصورة تلقائية، وقد تكون مفيدة لأنها تكون سريعة، ولكنها بالمقابل تكون مصدر لإطلاق الأحكام الخاطئة وهي الوقوع في مصيدة التسرع في اطلاق الأحكام

وفي المستقبل، سيكون الذكاء الاصطناعي قادر على إعادة إنتاج طريقة تفكيرنا بشكل موثوق، بعد التمكن من التعرف على التحيزات المعرفية، وبالتالي مساعدتنا على إدراكها عند اتخاذ القرار، وجعلنا نكون أكثر وعياً بعمليات التفكير التلقائية لدينا

وكذلك الأمر بالنسبة إلى التحيز التأكيدي هو الاتجاه الذي نسلكه في البحث عن المعلومات التي تؤكد المعتقدات والنظر فيها فقط وتجاهل أو تشويه المعلومات التي تتعارض معها، وبذلك سيتمكن الذكاء الاصطناعي من مشاركة المعلومات التي تتعارض مع وجهة نظرنا الحالية ، وتقديم الحقائق التي تدفعنا إلى التفكير في خيارات جديدة أو وجهة نظر أخرى

 

ويوجد قائمة بحوالي 25 تحيز من التحيزات المعرفية الشائعة :

تأكيد التحيز ، تحيز المعتقد ، تحيز المساعدة الذاتية ، خطأ الإسناد الأساسي ، تأثير الهالة ، تحيز بأثر رجعي ، الثقة العمياء ، التحيز السلبي ، تأثير بارنوم ، النفور من السلب ، وهم الارتباط ، تحيز التأطير ، ترسيخ التحيز ، التحيز التمثيلي ، التحيز للوضع الراهن ، تحيز الإغفال ، تحيز الإجماع الخاطئ ،

الإيمان بالعالم العادل ، وهم المعرفة ، تأثير دانينغ كروجر المبالغة في تقدير المهارة ، التحيز المطابق ، تأثير بوميرانج العكس المتوقع ، وهم السيطرة ، تأثير التعرض البسيط

 

مساعدة قرارات المواطنين

أصبح الأغلب (إن لم يكن الجميع) يشارك بشكل مباشر أو غير مباشر في التعليق على القرارات والقضايا الخاصة، أو حتى العامة (مثل: العلاقات الدولية ، تغير المناخ ، الصحة العامة ، إلخ)، لذلك يبرز هنا أهمية الذكاء الاصطناعي ومدى الحاجة إليه، عند اللجوء إلى التصويت حول تلك القضايا، لأن الذكاء الاصطناعي لديه القدرة على جمع ومقارنة وتقديم الحجج الرئيسية التي تنشرها وسائل الإعلام المختلفة والأحزاب السياسية والعلماء حول موضوع التصويت

وعند التصويت، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يجمع بين الحجج (الإيجابيات والسلبيات) والحقائق ، من أجل مساعدة المواطنين بأخذ نظرة عامة على القضية وبالتالي اتخاذ قرار مستنير

 

اختبار الأفكار مباشرة (الاختبار الفوري للأفكار)

 في المستقبل القريب، سوف يتمكن الذكاء الاصطناعي من (التفكير) مثل أي إنسان، وقادر على عكس الآراء السياسية بدقة (ومتابعة تطوراتها) ، وبالتالي محاكاة التصويت تماما كما يفعل البشر

 وهذا سوف يساعد القائد أو الحكام أو من يعمل في مجال الإدارة العليا من استشارة النسخ الرقمية الخاصة بالمواطنين أو الموظفين باستمرار من أجل اختبار الأفكار الجديدة والسياسات العامة عليها، وسوف يسمح هذا الحل لكل من الحاكم أو القائد أن يقيس الرأي العام أو يعيش نبض المواطن، وبالتالي توفير الوقت في عملية تطوير قوانين وسياسات عامة جديدة، وفي تقييم الاقتراحات التي تلبي احتياجات ورغبات المواطنين على أفضل وجه

وهذا ما تطبقه حاليا الشركات العالمية المتخصصة في مجال التسويق من استقراء أفكار واهتمامات المستهلكين من مختلف الشرائح والخلفيات والمجتمعات، وتستخدمه في تطوير المنتجات والخدمات الجديدة

 

 مساعدة القادة السياسيين على اتخاذ القرارات

 يسمح الذكاء الاصطناعي للقادة السياسيين بتصور مختلف السيناريوهات المستقبلية المحتملة ، أي عرض وتمثيل ومحاكاة العواقب المحتملة للخيارات السياسية، وبذلك تقديم أداة فعالة توفر الوقت والجهد والمعاناة لدعم القرار للقادة السياسيين، وتجاوز الصعوبات والعقبات التي تعترض تلك القرارات

 نموذج : من خلال تحليل بيانات حركة المرور على الطرق في المدينة، يمكن للذكاء الاصطناعي إنشاء نموذج افتراضي للمدينة (يحاكي بالضبط المدينة الحقيقية)، ويتيح هذا النموذج لصانع القرار من اختبار الخيارات المختلفة (على سبيل المثال ، إنشاء جسور مشاة في الشارع ، وإضافة خط جديد ، وما إلى ذلك) دون التأثير على حركة المرور الفعلية مع تلافي السلبيات والتكاليف وبالتالي توفير الميزانيات التي يتم هدرها سابقا

 

مراقبة تنفيذ القرارات السياسية

حيث يتيح الذكاء الاصطناعي تحليل مجموعات كبيرة من البيانات، مما يجعل إمكانية التحقق تلقائيًا من الإنفاق العام وفق المعايير المحددة مسبقا، ويضمن التحقق من التنفيذ السليم لجميع أنواع المشاريع وفي مختلف المجالات

نموذج: في البرازيل ، يحلل الذكاء الاصطناعي نفقات كل عضو من أعضاء الكونجرس خلال فترة الولاية، وبذلك  يحدد المصاريف المشبوهة دون تدخل بشري، وحيث أن أعضاء الكونغرس على علم بهذا الإجراء الجديد، مما ساعد في تقليل مخاطر الفساد وتكلفة مراقبة / عمليات تدقيق النفقات

 

التصويت (في المستقبل)

حيث كما ذكرنا بأن الذكاء الاصطناعي سوف يتمكن من التفكير مثل أي مواطن، وبذلك سوف يمكنه عكس الاحتياجات والأولويات بل وحتى الآراء السياسية بدقة، بحيث سيتلقى كل مواطن رسالة من نسخته الرقمية (المكررة عنه) تخبره كيف سيصوت ولماذا، وبشكل يمكن كل مواطن في أي وقت من تغيير معايير القرار، وتصحيح القرار ، وكذلك التحقق من أن القرار المطلوب قد تم اتخاذه، بل ويمكن للمواطن توكيل النسخة الإلكترونية منه من التصويت بدلا عنه

 

أخوكم / فايز الفرحان العنزي
باحث واستشاري في مجال التقنية

وهندسة الاعمال وتطوير حلول المنتجات والخدمات

 

 

المراجع ولمزيد من المعلومات :

 

http://www.psychomedia.qc.ca/psychologie/biais-cognitifs

 

 

https://participer.ge.ch/processes/intelligenceartifielleetdemocratie/f/145/?locale=en

 

 

https://www.swissinfo.ch/ara/politics/ 

 

https://www.ted.com/talks/cesar_hidalgo_a_bold_idea_to_replace_politicians

 

https://media.swissinfo.ch/media/video

.

.

الذكاء الاصطناعي , نمذجة الواقع , الديمقراطية , صناديق الاقتراع , قوقل , اليوتيوب , فيسبوك , انستغرام , غوغل , جوجل , يوتيوب , الفيسبوك , الانستغرام , الضرائب , الضريبة , ضريبة الدخل , الضريبة المضافة , الواقع المعزز , التسويق المباشر , التسويق الغير مباشر , الواقع الافتراضي , الذكاء الاصطناعي والتخطيط , صناعة واتخاذ القرار , صناعة القرار , صنع القرار , اتخاذ القرار , حرب المنافسة , الاحتكار , إدارة المخاطر , التخطيط من خلال وضع السيناريو المسبق , التخطيط من خلال السيناريو المسبق , صناعة الذكاء الاصطناعي , جو بايدن , محاربة الاحتكار , مكافحة الاحتكار , قانون الاحتكار , الاحتكار , كسر الاحتكار , شركات التكنولوجيا , شركات التقنية , البيت الأبيض , المجلس الاقتصادي الوطني , الأعمال المانعة للمنافسة , صناعة التكنولوجيا , صناعة التقنية , الاستثمار في التقنية , الاستثمار في التكنولوجيا , إقامة الدعاوى القضائية , إقامة الدعوى القضائية , إقامة دعوى قضائية , دونالد ترامب , وزارة العدل , لجنة التجارة الفيدرالية , قانون مكافحة الاحتكار , قانون المنافسة , الانقلاب العظيم كيف تخلت أمريكا عن الأسواق الحرة , فايز الفرحان , فايز العنزي , فايز فرحان العنزي , فايز الفرحان العنزي , فايز فرحان الدهمشي , فايز الدهمشي , فايز الفرحان الدهمشي , خفض الأجور , رفع الأسعار , مكافحة رفع الأسعار , مكافحة الغلاء , الأسواق الحرة , المستهلك , حماية المستهلك , رسوم البلدية , الرسوم البلدية , الرسوم الحكومية , المشاركة المتناقصة , عقد الشراكة , شركات التكنولوجيا والتقنية العالمية , الدعم اللوجستي , سلاسل الامداد , تدقيق صحة البيانات الشخصية , تدقيق صحة البيانات , توثيق البيانات , التحقق من الشخصية , الفهرسة الالكترونية , علم المعلومات , تخصص علم المعلومات , الأيديولوجيا , الأيديولوجية , الأيديولوجيا الفكرية , الأفكار الأيديولوجية , مجلس البرلمان , المجالس البرلمانية , مجلس الشورى , مجالس الشورى , البرلمان الإلكتروني , مجلس الشورى الإلكتروني , الديمقراطية الإلكترونية , صناديق الاقتراع , الذكاء الاصطناعي في التصويت , التصويت من خلال الذكاء الاصطناعي , الهوية الإلكترونية , صنع الهوية الرقمية , صناعة الهوية الإلكترونية , صنع الهوية الإلكترونية , إدارة الهوية الإلكترونية , حماية المجتمع , صراع الأحزاب , الأفكار الأيديولوجية , التطرف , الإرهاب , الصراعات السياسية , النزعات العصبية , حقوق الإنسان , حقوق الأقليات , الحقوق الفكرية , حماية الحقوق الفكرية , الذكاء الاصطناعي , الديمقراطية الالكترونية , إدارة الديمقراطية , الأيديولوجيا , الأيديولوجيا الفكرية , التحول الديموقراطي , انتهى عصر البنوك , انتهى زمن البنوك , عصر البنوك , زمن البنوك , الاستثمار في التقنية , الفنتك , فنتك , التقنية المالية , العملات الرقمية , العملات الإلكترونية , الاقتصاد المعرفي , الخدمات المالية , الخدمات الاستثمارية , الأذرع المالية , الفلترة , التصنيف , القولبة , النمذجة , التأطير , تأطير , نمذجة الواقع , الواقع المعزز , الواقع الافتراضي , أنظمة الارشفة الإلكترونية , الأرشفة الإلكترونية , الاستقراء , التنبؤ , الاستشراف , التعدين , مناجم البيانات , مناجم المعلومات , الخوارزميات , إدارة المعلومات , إدارة البيانات , قياس الرأي العام , الرأي العام , تسنين القوانين سن القوانين , التشريع , الانتخابات , الانتخابات البرلمانية , المرشحين , الترشيح , المرشحين , المنتخبين , المترشحين , إدارة الديمقراطية , الحملات التسويقية , الحملات الموجهة , الحملات الاعلانية , المساعد الشخصي , السكرتير الخاص , مدير المكتب الإلكتروني ,Google , Alexa , Siri , AI , Artificial Intelligence , apple , amazon ,  Google Assistant , amazon echo , FinTech , Google nest , eID , Public Beta , Campax ,

مؤسسة المجتمع الرقمي , منظمة المجتمع الرقمي , الاستنساخ الرقمي , الاستنساخ الالكتروني , الاستنساخ , استخدام الذكاء الاصطناعي , استخدامات الذكاء الاصطناعي , الاتحاد الأوروبي , مرصد أوروبا للتصويت , البرلمان الأوروبي , الانتخابات الأمريكية , جيروم دوبري , النقاش الكبير , حركة السترات الصفراء , التحيز المعرفي , التحيز التأكيدي , الأحكام الخاطئة , التفكير التحليلي , التحيزات المعرفية , التفكير المنطقي , التفكير العقلاني , هاشتاق , الهاشتاق , الشبكات الاجتماعية , التواصل الاجتماعي , شبكات التواصل الاجتماعي , تعدين الرأي العام , التنقيب عن الآراء , تعدين الرأي , تعدين الآراء , تحليل المشاعر , التنقيب عن الرأي , تحليل الكلمات , فايز , المحاكاة , أنظمة المحاكاة , اختبار الأفكار مباشرة , الاختبار المباشر للأفكار , الاختبار الفوري , التفكير , إدارة التفكير , القيادة , الإدارة , تطوير المنتجات , تطوير الحلول , تطوير الخدمات , السيناريوهات , السيناريو , مخاطر الفساد , عمليات تدقيق النفقات , معايير القرار , تصحيح القرار , معايير القرارات , تصحيح القرارات , التحيزات المعرفية , تأكيد التحيز , تحيز المعتقد , تحيز المساعدة الذاتية , خطأ الإسناد الأساسي , تأثير الهالة , تحيز بأثر رجعي , الثقة العمياء , التحيز السلبي , تأثير بارنوم , النفور من السلب , وهم الارتباط , تحيز التأطير , ترسيخ التحيز , التحيز التمثيلي , التحيز للوضع الراهن , تحيز الإغفال , تحيز الإجماع الخاطئ ,

الإيمان بالعالم العادل , وهم المعرفة , تأثير دانينغ كروجر المبالغة في تقدير المهارة , التحيز المطابق , تأثير بوميرانج العكس المتوقع , وهم السيطرة , تأثير التعرض البسيط


اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: